الشيخ محمد هادي الأميني
587
أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه
حبا لأهل العراق ، ولا جنوحا إليهم ، ولكن الحفيظة تذهب الغضب ، لقد رأيتك بالأمس خاطبت أخا ربيعة ( يعني صعصعة بن صوحان ) وهو أعظم جرما عندك من هذا ، وأنكأ لقلبك ، وأقدح في صفاتك ، وأجدّ في عداوتك وأشدّ انتصارا في حربك ، ثم أثبته وسرحته ، وأنت الآن مجمع على قتل هذا ( زعمت ) استصغارا لجماعتنا ، فإنا لا نمر ولا نحلى ، ولعمري لو وكلتك أبناء قحطان إلى قومك لكان جدّك العاثر ، وذكرك الدّاثر . وحدّك المفلول ، وعرشك المثلول ، فأربع على ظلعك ، واطونا على بلالبتنا ، ليسهل لك حزننا ، ويتطامن لك شاردنا ، فإنا لا نرأم بوقع الضيم ، ولا نتلمظ جرع الخسف . ولا نغمز بغماز الفتن ، ولا نذر على الغضب . فقال معاوية : الغضب شيطان ، فأربع أيّها الإنسان فإنا لم نأت إلى صاحبك مكروها ، ولم نرتكب منه مغضبا ، ولم ننتهك منه محرّما ، فدونكه فإنّه لم يضق عنه حلمنا ويسع غيره . فأخذ عفير بيد الوليد ، وخرج إلى منزله ، وقال له : واللّه لتؤبنّ بأكثر مما آب به معدي من معاوية ، وجمع من بدمشق من اليمانية ، وفرض على كل رجل دينارين في عطائه ، فبلغت أربعين ألفا فتعجلها من بيت المال ودفعها إلى الوليد ، وردّه إلى العراق . تنقيح المقال 3 / 279 . الدرجات الرفيعة / 395 . شرح ابن أبي الحديد 16 / 129 ، 131 . قاموس الرجال 9 / 253 . معجم الثقات / 353 . 1185 - وليد بن سفيان . . . محدّث . روى عنه يحيى بن أبي عمرو الشيباني . وفي رواية : الوليد بن سفيان بن أبي مريم الغساني الشامي . ذكره ابن حبان في الثقات . تقريب التهذيب 2 / 333 . تهذيب التهذيب 11 / 134 . الجرح والتعديل 9 / 6 . ميزان الاعتدال 4 / 338 . 1186 - وليد بن عيينة الليثي الكوفي . . . محدّث . روى عنه حميد بن عبد اللّه الأصم . وذكره ابن حبان في